أحمد بن محمد المقري الفيومي
599
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
و ( ندى ) الخير و ( ندى ) الشر و ( ندى ) الصوت و ( الندى ) ما أصاب من بلل وبعضهم يقول ما سقط آخر الليل وأما الذي يسقط أوله فهو السدى والجمع ( أنداء ) مثل سبب وأسباب وتقدم في رحى عن بعضهم جواز ( أندية ) و ( نديت ) الأرض ( ندى ) من باب تعب فهي ( ندية ) مثل تعبة ويعدى بالهمزة والتضعيف وأصابها ( نداوة ) و ( ندوة ) بالتثقيل وفلان ( أندى ) من فلان أي أكثر فضلا وخيرا و ( أندى ) صوتا منه كناية عن قوته وحسنه و ( النداء ) الدعاء وكسر النون أكثر من ضمها والمد فيهما أكثر من القصر و ( ناديته ) ( مناداة ) و ( نداء ) من باب قاتل إذا دعوته و ( المنديات ) المخزيات اسم فاعل الواحد ( مندية ) ويقال ( المندية ) هي التي إذا ذكرت ( ندي ) لها الجبين حياء نذرت لله كذا ( نذرا ) من باب ضرب وفي لغة من باب قتل وفي حديث ( لا تنذروا لله فإن النذر لا يرد قضاء ولكن يستخرج به مال البخيل ) و ( أنذرت ) الرجل كذا ( إنذارا ) أبلغته يتعدى إلى مفعولين وأكثر ما يستعمل في التخويف كقوله تعالى « وأنذرهم يوم الآزفة » أي خوفهم عذابه والفاعل ( منذر ) و ( نذير ) والجمع ( نذر ) بضمتين و ( أنذرته ) بكذا فنذر به مثل أعلمته به فعلم وزنا ومعنى فالصلة فارقة بين الفعلين نذل بالضم ( نذالة ) سقط في دين أو حسب فهو ( نذل ) و ( نذيل ) أي خسيس النرجس نونه زائدة وتقدم في ( رجس ) النأرجيل هو الجوز الهندي وهو مهموز ويجوز تخفيفه والنرد لعبة معروفة وهو معرب والنيروز فيعول بفتح الفاء و ( النوروز ) لغة وهو معرب وهو أول السنة لكنه عند الفرس عند نزول الشمس أول الحمل وعند القبط أول توت والياء أشهر من الواو لفقد فوعول في كلام العرب النرسيانة نوع من التمر والجمع ( نرسيان ) قال في البارع وهي فعليانة بكسر الفاء باتفاق الأئمة قال والعامة تفتح النون وهو خطأ وبعضهم يجعل النون زائدة ويجعل أصولها رسا فيكون نفعلانة قال أبو حاتم ( النرسيانة ) نخلة عظيمة الجذع سوداء اللون دقيقة الخوص كثيرة الشوك وبسرتها صفراء عظيمة وفي المثل ( أطيب من الزبد بالنرسيان ) وإذا وافق الحق الهوى فهو الزبد مع النرسيان يضرب مثلا للأمر يستطاب ويستعذب نزحت البئر ( نزحا ) من باب نفع و ( نزوحا ) استقيت ماء ها كله و ( نزحت ) هي يستعمل